حمل جميع الفرص الاستثمارية المعلنة لعام للقطاع الزراعي

اخر تحديث 13/03/2017

Slide210

انقر هنا لتحميل جميع الفرص الاستثمارية في القطاع الزراعي

 


 


 

قطاع الزراعة وفق استراتيجية تنمية محافظة البصرة 2011 – 2015

1.الواقع الحالي

طبقاً للتقسيم الجغرافي لمحافظة البصرة تتوزع المساحات الزراعية على ثمان مناطق رئيسية في ثمان أقضية هي: القرنة، المدينة، شط العرب، الفاو، أبي الخصيب، الزبير، ناحية الدير، وناحية سفوان ، تمتلك البصرة مساحة زراعية تقدر بحوالي 1700000 دونم  ويقدّر الصالح للزراعة منها بحوالي 800000 دونم وهذه تشكل نحو 10% من إجمالي مساحة المحافظة البالغة 7628800 دونم بينما يقدّر المستغل من الاراضي الصالحة للزراعة بحدود 500000 دونم وغير المستغل بحوالي 300000 دونم ، اما المساحات المؤجرة وفقاً للقوانين فهي أكثر من 48000 دونم في حين ان المساحات المستغلة بشكل تجاوز تقدر بحوالي 1500 دونم. تشتهر محافظة البصرة بأنها محافظة النخيل لاحتوائها على اكبر عدد من النخيل حيث كان يقدر بحوالي 30 مليون نخلة قبل عام 1980 وبفعل الحروب التي خاضها النظام السابق فقد تناقص العدد الى حوالي 3 مليون نخلة .

تتميز محافظة البصرة بتعدد مياه السقي والري وكذلك اختلاف بتعدد أنواع الاراضي الزراعية، وبشكل عام يمكن تقسيم المحافظة من حيث طرق الري الزراعي إلى ثلاث مناطق هي المنطقة الشمالية والمنطقة الجنوبية والمنطقة الغربية ، ففي المنطقة الشمالية يتم الري بالواسطة  من نهري دجلة والفرات وتشمل المنطقة قضاء القرنة وقضاء المدينة والمناطق التابعة لهما، وتّعرف هذه المناطق بزراعة الحنطة والشعير والذرة الصفراء والذرة البيضاء وبساتين النخيل فضلآ عن تربية المواشي ، كما تحاذي المنطقة الشمالية اهوار الحويزة والحمار والاهوار الوسطى والتي تزرع فيها محاصيل أخرى عديده من أهمها أشجار النخيل (التمور) وتتميز طبيعة التربة فيها بكونها تربة مزيجية.

أما المنطقة الجنوبية فتشمل قضاء شط العرب وقضاء الفاو وقضاء ابي الخصيب

حيث يعتمد نظام الري بها على ظاهرة المد والجزر لمياه شط العرب نتيجة اتصاله بالخليج العربي، وتعرف هذه المناطق بزراعة العديد من المحاصيل ابرزها اشجار النخيل ، ونتيجة اتصالها المباشر بالخليج العربي خاصة في قضاء الفاو فهناك العديد من الصيادين الذين يمتهنون الصيد البحري كمصدر رئيسي للمعيشة في السواحل البحرية العراقية وفي المياه الدولية ، ومن الجدير بالذكر ان أراضي المنطقة الجنوبية هي ذات تربة طينية ثقيلة .

أما المنطقة الغربية فتشمل المناطق التابعة لقضاء الزبير وناحية سفوان حيث تستخدم المياه الجوفية عن طريق حفر الاّبار كمصدر رئيسي ووحيد للمزروعات وتتميز هذه المنطقة بإنتاج عدد من المحاصيل ابرزها الطماطم الذي تشتهر به هذه المناطق بإنتاج كميات كبيرة تغطي ليس البصرة فحسب وانما بقية المحافظات خاصة في موسم الشتاء ،  كذلك تتميز هذه المناطق بتربية الأغنام والماعز والإبل ، اما طبيعة التربة فهي رملية كونها تنتمي إلى البيئة الصحراوية.

2- التحليل الرباعي (SWOT ) لقطاع الزراعة

أ- نقاط القوة :

–     توفر المعرفة والخبرة المحلية في مجال الزراعة وتسويق منتجاتها خاصة التمور .

–     إعتبار البصرة منتج تقليدي للتمور والطماطم والأسماك وخاصة البحرية

–     إعتبار تربية الحيوانات احد مصادر الدخل في المنطقة

–     انخفاض تكلفة الانتاج الزراعي نسبيا

–     تنوع التربة والمناخ ووفرة المياه نسبيا

ج- الفرص :

–     توفر الأراضي الملائمة للاستثمارات الزراعية والمشاريع الخاصة بالثروة الحيوانية والسمكية .

–     وجود مؤسسات علمية متخصصة ممكن أن تساهم بتوفير الموارد البشرية ذات الكفاءات العالية مثل كلية الزراعة وكلية الطب البيطري .

–     وجود خلفية اجتماعية وثقافية للسكان اغلبها في الاصل تمارس الزراعة وتربية الحيوانات والصيد.

–     وجود طلب متزايد على المنتجات الزراعية .

–     وجود قنوات مائية وانهار بعدد كبير.

  1. الهدف الاستراتيجي :

الارتقاء بالواقع الزراعي بالمحافظة بتنويع الانتاج وزيادة إنتاجية الدونم الواحد .

  1. الاستراتيجيات :

الاستراتيجية أ. الاعتماد على التقنيات الحديثة في الانتاج الزراعي .

الاستراتيجية ب. تطوير الصحة البيطرية.

الاستراتيجية ج. تشجيع الاستثمار في المجالات المرتبطة في الزراعة غير التقليدية للطماطم والنخيل وغيرها.

الاستراتيجية و: النهوض بالفلاح والمزارع اقتصاديا واجتماعيا.

الاستراتيجية ز: دعم المشاريع الزراعية وتربية الثروة الحيوانية .

الاستراتيجية ح: تشجيع الصناعات الزراعية.

الاستراتيجية ط: وضع سياسة واضحة لاستيراد المنتجات الزراعية بما يحمي المنتج المحلي.

الاستراتيجية ي: التشجيع على اعادة احياء بساتين النخيل التي دمرت في الحروب السابقة.

  • الموارد المائية وفق استراتيجية تنمية محافظة البصرة 2011 – 2015

1.الواقع الحالي

تمتلك البصرة مصادر متنوعة للموارد المائية يمكن إجمالها بمجموعتين أساسيتين هما :

  • المياه السطحية : والتي تشمل مجموعة من الأنهار هي:

(أولاً) نهر دجلة والذي يبلغ طوله من الحدود الشمالية لمحافظة البصرة إلى ملتقاه مع نهر الفرات في مدينة القرنة ( 47 كم ) ويتفرع من جانبي نهر دجلة العديد من الأنهار التي عددها (24 نهر) .

(ثانياً) نهر الفرات والذي يجري شرقا بشكل موازي للضفة الشرقية لهور الحمار لمسافة تقرب من (  42كم ) داخل محافظة البصرة حتى يلتقي بنهر دجلة عند مدينة القرنة .

(ثالثاً) شط العرب وهو ناتج من التقاء نهري دجلة والفرات والذي يبلغ طوله من مدينة القرنة حتى مصبه في رأس الخليج العربي حوالي (220  كم) ويغذي شط العرب من الأراضي الإيرانية نهر الكارون الذي يعتبر رافد مهم وحيوي لمياه شط العرب

(رابعاً) شط البصرة والذي يبلغ طوله (42 كم) ويمتد إلى الغرب من شط العرب ويبدأ من قرية حرير ويصل بنهر كرمة علي شمالا حتى ينتهي بمسطح خور الزبير المائي جنوبا .

(خامساً) المشاريع المائية والإروائية وهي :

(1)   نهر العز يبلغ طوله ( 38 كم ) ويمثل أحد المشاريع الإروائية في الأراضي المجففة التي ساهمت في تصريف وجفاف المسطحات المائية في الأهوار .

(2)   نهر المصب العام ويبلغ طول هذا النهر الذي يخترق المحافظة في أجزائها الغربية

(210 كم) ويقوم بالسيطرة على مياه البزل و صرفها إلى الخليج العربي بعيداً عن الأنهار والأهوار .

(3)   مشروع ماء البصرة والذي هو عبارة عن قناة مفتوحة بطول (238 كم ) تمتد من محافظة ذي قار ( ناحية البدعة ) إلى محافظة البصرة ( منطقة ابي صخير ) والغاية من إنشاء القناة هو إيصال المياه الصالحة للشرب من نهر الغراف إلى محافظة ذي قار والبصرة حيث تبلغ الطاقة التصميمية للمشروع (21 متر مكعب في الثانية ) منها

(6 متر مكعب /ثانية ) لمحافظة ذي قار والباقي (15 متر مكعب /ثانية ) لمحافظة البصرة .

(سادساً) الأهوار والمستنقعات ، والتي تسود الاقسام الشمالية لمحافظة البصرة وهي مسطحات مائية دائمة أو موسمية وأهمها هور الحويزة وأهوار الحمار ، حيث أن تلك الأهوار تشغل مساحات واسعة تتباين ما بين فترة الفيضانات والجفاف .

ب. المياه الجوفية :

تؤدي المياه الجوفية دوراً مهما وفعّالا في القسم الغربي من محافظة البصرة ، اذ أنها تشكّل المصدر الرئيسي للمياه المعتمدة في ممارسة النشاط الزراعي في المناطق التابعة لقضاء الزبير والبادية الجنوبية فضلاً عن أنها تشكّل بؤراً لاستقطاب السكّان وتجمّعهم من حولها ، وقد ساعدت التكوينات الجيولوجية للمنطقة المتكونة من رواسب الحصى والرمل على تجمّع المياه في الطبقات السطحية  لها استجابة لقدرتها وقابليتها  العالية  على تخزين المياه فضلا عن أنها تسمح بحركة المياه أفقياً من خلالها. وعلى الرغم من هذه المصادر المائية إلا أنَ البصرة شهدت في الآونة الأخيرة نقصاً واضحاً في كمية ونوعية المياه الواردة اليها فضلا عن ارتفاع ملوحتها مما أثّر بشكل سلبي على مختلف نواحي الحياة وبشكل خاص قطاع الزراعة والثروة الحيوانية.

ونتيجة لموقع العراق  الجغرافي الذي يقع في الحوض السفلي لنهري دجلة والفرات فإنّ استراتيجية العراق المتعلقة بالموارد المائية تتأثر بالأنشطة والمشاريع في الحوض العلوي من جهة وبالظروف المناخية الطبيعية التي تسود المنطقة من جهة اخرى .

إنّ المشاريع الإروائية المخطط  لها في دول أعالي حوضي دجلة والفرات قد تم الانتهاء من قسم كبير منها ويستمر تنفيذ القسم الآخر حيث تسعى كل من تركيا وسوريا إلى استزراع اكثر من (2،4 هكتار ) تروى من حوض الفرات وحوالي مليون هكتار تروى من حوض دجلة وسيترتب على ذلك حصول عجز في ايرادات نهري دجلة والفرات يزيد عن (43% ) . من جانب آخر فإنّ سياسة ايران المائية لا تختلف كثيرا في هذا الأمر حيث قامت في السنوات الأخيرة بتغيير مجرى بعض الأنهار التي تدخل إلى العراق أو قلّلت بشكل كبير مناسيب هذه الأنهار كما هو الحال بالنسبة لنهر الكارون، الأمر الذي انعكس سلباً على كمية ونوعية مياه شط العرب .

ومن المعروف أن العراق يقع في منطقة جافة إلى شبه جافة، إذ أنّ المعدل السنوي للأمطار لا يزيد عن ( 200 ملم ) ونصف مساحة العراق تقريبا منطقة صحراوية لا يزيد تساقط الأمطار فيها على (50 ملم /السنة ) . ويستفيد ما تبقّى من مساحة العراق من تساقط يتراوح ما بين (150 -450 ملم /السنة ) عدا بعض المناطق الجبلية المحدودة في الشمال الشرقي التي يصل تساقط الامطار إلى نحو (1000 ملم / السنة) لذلك فاحتمالات نقص الموارد المائية الواردة للعراق بشكل عام والبصرة بشكل خاص تزداد يوما بعد يوم حيث أن أغلب المناطق الزراعية في محافظة البصرة تعتمد على الايرادات المائية لنهري دجلة والفرات ونهر الكارون والكر العمية التي تصب في شط العرب الذي يعد المصدر الرئيسي في إرواء البساتين والأراضي الزراعية من خلال ظاهرة المد والجزر وبالتالي فإن قلة الموارد المائية تسبب تدهورا في نوعية المياه وارتفاع تراكيز الاملاح وتلوثها بسبب طرح مياه الصرف الصحي ومخلفات المعامل الصناعية والمستشفيات ومحطات الكهرباء إلى الأنهار المتفرعة من شط العرب فضلاً عن عدم تنفيذ برامج استصلاح وعدم تطبيق الأساليب العملية في الري السطحي.

2- التحليل الرباعي (SWOT ) للموارد المائية

أ-   نقاط القوة :

–     وجود شط العرب بطول 220 كم وعدد من الانهار .

–     وجود الأهوار والمستنقعات في الأقسام الشمالية من البصرة .

–     وفرة المياه الجوفية في القسم الغربي من المحافظة  .

–     محاذاة البصرة للخليج العربي .

ج- الفرص :

–     دعم الحكومة للقيام بعدد من المشاريع الإروائية التي تنظم انسيابية المياه في روافد شط العرب.

–     التوجّه نحو الاستثمار الجاد للمياه الجوفية وخاصة في المناطق المتوفر فيها خزين متجدّد .

–     العمل على تفعيل المعاهدات القائمة وعقد الاتفاقيات المائية مع دول الجوار لضمان حصة العراق من المياه بشكل دائم ومستمر .

  1. الهدف الاستراتيجي :

تحسين نوعية المياه للاستخدام البشري والصناعي والزراعي .

  1. الاستراتيجيات :

الاستراتيجية أ: ايقاف المد الملحي داخل عمود شط العرب .

الاستراتيجية ب: اعتماد الاساليب والتقنيات الحديثة لنظم الري .

الاستراتيجية ج: استصلاح الاراضي القابلة للزراعة لزيادة الرقعة الجغرافية .

الاستراتيجية د: تطهير وكري الانهر .

الاستراتيجية هـ: الأتجاه نحو الأستفادة من المياه الجوفية.

الاستراتيجية و: معالجة شحة المياه في نهر الفرات.

الاستراتيجية ز: السيطرة على المياه وتنظيم توزيع الحصص المائية.

Bookmark the permalink.

Comments are closed.